فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ كُنْتُ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ طَرَحَ عَلَيَّ رَيْطَتَهُ فَأَقْبَلَتْ قُرَيْشٌ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ هِرَاوَةٌ فِيهَا شَوْكُهَا فَلَمْ يُبْصِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلُوا عَلَيَّ يَضْرِبُونَنِي حَتَّى تَنَفَّطَ جَسَدِي وَ أَوْثَقُونِي بِالْحَدِيدِ وَ جَعَلُونِي فِي بَيْتٍ وَ اسْتَوْثَقُوا الْبَابَ بِقُفْلٍ وَ جَاءُوا بِعَجُوزٍ تَحْرُسُ الْبَابَ فَسَمِعْتُ صَوْتاً يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَسَكَنَ الْوَجَعُ الَّذِي أَجِدُهُ وَ سَمِعْتُ صَوْتاً آخَرَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْحَدِيدُ الَّذِي عَلَيَّ قَدْ تَقَطَّعَ ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتاً يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْبَابُ فُتِحَ فَخَرَجْتُ وَ الْعَجُوزُ لَا تَعْقِلُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ أَعْطَى سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ الْحَسَنَ عليه السلام وَ قَالَ قُلْ لِأُمِّكَ تَغْسِلُ هَذَا الصَّقِيلَ فَرَدَّهُ وَ عَلِيٌّ عليه السلام عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي وَسَطِهِ نُقْطَةٌ لَمْ تُنَقَّ فَقَالَ أَ لَيْسَ قَدْ غَسَلَتْهُ الزَّهْرَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا هَذِهِ النُّقْطَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ سَلْ
الخرائج و الجرائح