الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَبَقِيتُ أَتَفَكَّرُ وَ تَحَسَّرْتُ أَنْ لَا أَكُونَ لَحِقْتُهُ فَسَأَلْتُهُ مَنْ هُوَ فَبَقِيتُ أَتَفَقَّدُ الصَّخْرَةَ 217 حَتَّى رَأَيْتُ الطَّيْرَ قَدْ أَقْبَلَ فَتَقَيَّأَ بِرُبُعِ إِنْسَانٍ فَنَزَلْتُ فَقُمْتُ بِإِزَائِهِ فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى تَقَيَّأَ بِالرُّبُعِ الرَّابِعِ ثُمَّ طَارَ فَالْتَأَمَ رَجُلًا فَقَامَ قَائِماً.

فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ بِحَقِّ مَنْ خَلَقَكَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا ابْنُ مُلْجَمٍ فَقُلْتُ وَ أَيْشٍ عَمِلْتَ قَالَ قَتَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَوُكِّلَ بِي هَذَا الطَّيْرُ يَقْتُلُنِي كُلَّ يَوْمٍ قَتْلَةً.

فَهُوَ يُحَدِّثُنِي إِذِ انْقَضَّ الطَّائِرُ فَضَرَبَهُ فَأَخَذَ رُبُعَهُ وَ طَارَ فَسَأَلْتُ عَنْ عَلِيٍّ فَقَالُوا ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ فَأَسْلَمْتُ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى مَكْحُولٌ أَنَّ مَرْحَباً الْيَهُودِيَّ قَدَّمَتْهُ الْيَهُودُ لِشَجَاعَتِهِ وَ يَسَارِهِ وَ كَانَ طَوِيلَ الْقَامَةِ عَظِيمَ الْهَامَةِ وَ مَا واقَفَهُ قِرْنٌ لِعِظَمِ خَلْقِهِ وَ كَانَتْ لَهُ ظِئْرٌ قَدْ قَرَأَتِ الْكُتُبَ وَ كَانَتْ تَقُولُ لَهُ قَاتِلْ كُلَّ مَنْ قَاتَلَكَ إِلَّا مَنْ يُسَمَّى بِحَيْدَرَةَ فَإِنَّكَ إِنْ وَقَفْتَ لَهُ هَلَكْتَ فَلَمَّا 218 كَثُرَ مُنَاوَشَتُهُ وَ بَعَلَ النَّاسُ بِمَكَانِهِ شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَأَلُوهُ أَنْ يُخْرِجَ إِلَيْهِ عَلِيّاً عليه السلام وَ كَانَ أَرْمَدَ فَتَفَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَيْنِهِ فَصَحَّتْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.