الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَ عليه السلام تَنَحَّوْا فَإِنِّي صَاحِبُهَا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ الصَّخْرَةِ فَقَلَعَهَا مِنْ مَوْضِعِهَا حَتَّى رَآهَا النَّاسُ عَلَى كَفِّهِ فَوَضَعَهَا نَاحِيَةً فَإِذَا تَحْتَهَا عَيْنُ مَاءٍ أَرَقُّ مِنَ الزُّلَالِ وَ أَعْذَبُ مِنَ الْفُرَاتِ فَشَرِبَ النَّاسُ وَ سَقَوْا وَ اسْتَقَوْا وَ تَزَوَّدُوا ثُمَّ رَدَّ الصَّخْرَةَ إِلَى مَوْضِعِهَا وَ جَعَلَ الرَّمْلَ كَمَا كَانَ.

وَ جَاءَ الرَّاهِبُ فَأَسْلَمَ وَ قَالَ إِنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي عَنْ جَدِّهِ وَ كَانَ مِنْ حَوَارِيِّ عِيسَى أَنَّ تَحْتَ هَذَا الرَّمْلِ عَيْنُ مَاءٍ وَ أَنَّهُ لَا يَسْتَنْبِطُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.

وَ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَصْحَبَكَ فِي وَجْهِكَ هَذَا.

قَالَ عليه السلام الْزَمْنِي وَ دَعَا لَهُ فَفَعَلَ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ قُتِلَ الرَّاهِبُ فَدَفَنَهُ بِيَدِهِ عليه السلام وَ قَالَ 223 لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ وَ دَرَجَتِهِ الَّتِي أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهَا وَ مِنْهَا: مَا رَوَى الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّفَّارِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجْزِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ السِّجْزِيُّ قَالَ خَرَجْتُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَدَخَلْتُ الْبَصْرَةَ فَصِرْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ صَاحِبِ عَبَّادَانَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.