الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقُلْتُ إِنِّي رَجُلٌ غَرِيبٌ أَتَيْتُكَ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ لِأَقْتَبِسَ مِنْ عِلْمِكَ شَيْئاً.

قَالَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ سِجِسْتَانَ.

قَالَ مِنْ بَلَدِ الْخَوَارِجِ قُلْتُ لَوْ كُنْتُ خَارِجِيّاً مَا طَلَبْتُ عِلْمَكَ.

قَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ حَسَنٍ إِذَا أَتَيْتَ بِلَادَكَ تُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ قُلْتُ بَلَى قَالَ كَانَ لِي جَارٌ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّهُ قَدْ مَاتَ وَ كُفِّنَ وَ دُفِنَ وَ قَالَ مَرَرْتُ بِحَوْضِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى شَفِيرِ الْحَوْضِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَسْقِيَانِ الْأُمَّةَ الْمَاءَ فَاسْتَسْقَيْتُهُمَا فَأَبَيَا أَنْ يَسْقِيَانِي.

فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ وَ إِنْ قَصَدْتَ عَلِيّاً لَا يَسْقِيكَ فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ أَنَا مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ قَالَ لَكَ جَارٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً وَ لَمْ تَنْهَهُ.

قُلْتُ إِنِّي ضَعِيفٌ لَيْسَ لِي قُوَّةٌ وَ هُوَ مِنْ حَاشِيَةِ السُّلْطَانِ قَالَ فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ سَكِّيناً مَسْلُولًا وَ قَالَ امْضِ وَ اذْبَحْهُ فَأَخَذْتُ السِّكِّينَ وَ صِرْتُ إِلَى دَارِهِ فَوَجَدْتُ الْبَابَ مَفْتُوحاً فَدَخَلْتُ فَأَصَبْتُهُ نَائِماً فَذَبَحْتُهُ وَ انْصَرَفْتُ إِلَى 224 النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قُلْتُ قَدْ ذَبَحْتُهُ وَ هَذِهِ السِّكِّينُ مُلَطَّخَةٌ بِدَمِهِ قَالَ هَاتِهَا ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ عليه السلام اسْقِهِ مَاءً فَلَمَّا أَضَاءَ الصُّبْحُ سَمِعْتُ صُرَاخاً فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ إِنَّ فُلَاناً وُجِدَ عَلَى فِرَاشِهِ مَذْبُوحاً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ سَاعَةٍ قَبَضَ أَمِيرُ الْبَلَدِ عَلَى جِيرَانِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ اتَّقِ اللَّهَ إِنَّ الْقَوْمَ بِرَاءٌ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا فَخَلَّى عَنْهُمْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.