فَصَارَ الْأَسْوَدُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مَوْلَاكَ لَا آخُذُ لَهُ ثَمَناً وَ لَكِنِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً سَوِيّاً ذَكَراً يُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنِّي خَلَّفْتُ امْرَأَتِي تَمْخَضُ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَهَبَ لَكَ وَلَداً ذَكَراً سَوِيّاً فَرَجَعَ الْأَسْوَدُ مِنْ فَوْرِهِ فَإِذَا امْرَأَتُهُ قَدْ وَلَدَتْ غُلَاماً سَوِيّاً ثُمَّ رَجَعَ الْأَسْوَدُ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام وَ دَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ بِوِلَادَةِ الْغُلَامِ لَهُ وَ إِنَّ الْحَسَنَ قَدْ مَسَحَ رِجْلَيْهِ بِذَلِكَ الدُّهْنِ فَمَا قَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ حَتَّى زَالَ الْوَرَمُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَبْكِي وَ تَقُولُ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ خَرَجَا وَ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُمَا فَقَالَ طِيبِي نَفْساً فَهُمَا فِي ضَمَانِ اللَّهِ حَيْثُ كَانَا فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ هُمَا نَائِمَانِ فِي حَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ مُتَعَانِقَيْنِ وَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً قَدْ بَسَطَ جَنَاحاً تَحْتَهُمَا وَ جَنَاحاً فَوْقَهُمَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ فَرَأَوْهُمَا وَ حَيَّةٌ كَالْحَلْقَةِ حَوْلَهُمَا فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَقَالُوا نَحْمِلُهُمَا عَنْكَ قَالَ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ مَطِيَّتُهُمَا وَ نِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا
الخرائج و الجرائح