الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ثُمَّ قَامَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الْحَجَرُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ شَاهِداً لِمَنْ يُوَافِي بَيْتَهُ الْحَرَامَ مِنْ وُفُودِ عِبَادِهِ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَاحِبُ الْأَمْرِ وَ أَنِّي الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ فَاشْهَدْ لِي بِذَلِكَ لِيَعْلَمَ عَمِّي أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْإِمَامَةِ فَأَنْطَقَ اللَّهُ الْحَجَرَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ سَلِّمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَمْرَ فَإِنَّهُ الْإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِ اللَّهِ دُونَكَ وَ دُونَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فِي زَمَانِهِ فَقَبَّلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ رِجْلَهُ وَ قَالَ الْأَمْرُ لَكَ.

و قيل إن ابن الحنفية إنما فعل ذلك إزاحة لشكوك الناس في ذلك و في رواية أخرى إن الله أنطق الحجر فقال يا محمد بن علي إن علي بن الحسين هو الحق الذي لا يعتريه شك لما علم من دينه و صلاحه و حجة الله عليك و على جميع من في الأرض و من في السماء و مفترض الطاعة فاسمع له و أطع فقال محمد سمعنا سمعنا يا حجة الله في أرضه و سمائه 259 وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَالِساً مَعَ جَمَاعَةٍ إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى وَقَفَتْ قُدَّامَهُ فَهَمْهَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا الْأَرْضَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا شَأْنُ هَذِهِ الظَّبْيَةِ قَدْ أَتَتْكَ مُسْتَأْنِسَةً قَالَ تَذْكُرُ أَنَّ ابْناً لِيَزِيدَ طَلَبَ مِنْ أَبِيهِ خِشْفاً فَأَمَرَ بَعْضَ الصَّيَّادِينَ أَنْ يَصِيدَ لَهُ خِشْفاً فَصَادَ بِالْأَمْسِ خِشْفَ هَذِهِ الظَّبْيَةِ وَ لَمْ تَكُنْ قَدْ أَرْضَعَتْهُ وَ أَنَّهَا تَسْأَلُ أَنْ نَحْمِلَهُ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى الصَّيَّادِ فَأَحْضَرَهُ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ هَذِهِ الظَّبْيَةَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَخَذْتَ خِشْفاً لَهَا وَ أَنَّهَا لَمْ تَسْقِهِ لَبَناً مُنْذُ أَخَذْتَهُ وَ قَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهَا

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.