الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَسْتُ أَسْتَجْرِئُ عَلَى هَذَا قَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ إِلَيْكَ فَفَعَلَ الصَّيَّادُ فَلَمَّا رَأَتْهُ هَمْهَمَتْ وَ دُمُوعُهَا تَجْرِي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلصَّيَّادِ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا وَهَبْتَهُ لَهَا فَوَهَبَهُ لَهَا فَانْطَلَقَتْ مَعَ الْخِشْفِ وَ هِيَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّعْنَةِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ 261 خَرَجَ أَبِي فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ إِلَى بَعْضِ حِيطَانِهِ وَ أَمَرَ بِإِصْلَاحِ سُفْرَةٍ فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيَأْكُلُوا أَقْبَلَ ظَبْيٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ يَتَبَغَّمُ فَدَنَا مِنْ أَبِي فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الظَّبْيُ قَالَ يَشْكُو أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مُنْذُ ثَلَاثٍ شَيْئاً فَلَا تَمَسُّوهُ حَتَّى أَدْعُوَهُ لَيَأْكُلَ مَعَنَا قَالُوا نَعَمْ فَدَعَاهُ فَجَاءَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ فَوَضَعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَفَرَ فَقَالَ أَبِي أَ لَمْ تَضْمَنُوا لِي أَنَّكُمْ لَا تَمَسُّوهُ فَحَلَفَ الرَّجُلُ أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِهِ سُوءاً فَكَلَّمَهُ أَبِي وَ قَالَ لِلظَّبْيِ ارْجِعْ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَرَجَعَ يَأْكُلُ حَتَّى شَبِعَ ثُمَّ تَبَغَّمَ وَ انْطَلَقَ فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا قَالَ الظَّبْيُ قَالَ دَعَا لَكُمْ بِالْخَيْرِ وَ انْصَرَفَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.