فَجَاءَ جَابِرٌ بَابَهُ وَ إِذَا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ أَنْتَ وَ اللَّهِ الْبَاقِرُ وَ أَنَا أُقْرِئُكَ سَلَامَ 271 رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ لِي إِنَّكَ تَبْقَى حَتَّى تَعْمَى ثُمَّ يُكْشَفُ لَكَ عَنْ بَصَرِكَ الْخَبَرَ بِتَمَامِهِ 272 الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلْبَاقِرِ عليه السلام مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ فَصَرَفَ وَجْهَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ثَلَاثاً فَقَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَوْ قَالَ لِتِلْكَ النَّخْلَةِ أَقْبِلِي لَأَقْبَلَتْ قَالَ عَبَّادٌ فَنَظَرْتُ وَ اللَّهِ إِلَى النَّخْلَةِ الَّتِي كَانَتْ هُنَاكَ قَدْ تَحَرَّكَتْ مُقْبِلَةً فَأَشَارَ إِلَيْهَا قِرِّي فَلَمْ أَعْنِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ صِرْتُ يَوْماً إِلَى بَابِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَتْ إِلَيَّ وَصِيفَةٌ نَاهِدٌ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى رَأْسِ ثَدْيِهَا وَ قُلْتُ لَهَا قُولِي لِمَوْلَاكِ إِنِّي بِالْبَابِ فَصَاحَ مِنْ آخِرِ الدَّارِ ادْخُلْ لَا أُمَّ لَكَ فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ يَا مَوْلَايَ وَ اللَّهِ مَا قَصَدْتُ رِيبَةً وَ لَا أَرَدْتُ إِلَّا زِيَادَةً فِي يَقِينِي 273 فَقَالَ صَدَقْتَ لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ هَذِهِ الْجُدْرَانَ تَحْجُبُ أَبْصَارَنَا كَمَا تَحْجُبُ أَبْصَارَكُمْ إِذَنْ لَا فَرْقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فَإِيَّاكَ أَنْ تُعَاوِدَ لِمِثْلِهَا
الخرائج و الجرائح