شِيعَتِي مِنْ عَدُوِّي لَسْتَ تَمُوتُ إِلَّا تَائِهاً قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا إِلَى الْكُوفَةِ ذَهَبْتُ فِي جَمَاعَةٍ نَسْأَلُ عَنْ كَثِيرٍ فَدُلِلْنَا عَلَى عَجُوزٍ فَقَالَتْ مَاتَ تَائِهاً مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ مُتَّكِئاً عَلَى مَوْلًى لَهُ فَقَالَ عليه السلام لَيَلِيَنَّ هَذَا الْغُلَامُ فَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَ يَعِيشُ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ يَمُوتُ فَيَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَيْسَ ذَكَرْتَ عَدْلَهُ وَ إِنْصَافَهُ قَالَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِنَا وَ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ ثُمَّ مَلَكَ وَ أَظْهَرَ الْعَدْلَ جُهْدَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَاصِمَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ رَكِبَ الْبَاقِرُ عليه السلام يَوْماً إِلَى حَائِطٍ لَهُ وَ كُنْتُ أَنَا وَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ مَعَهُ فَمَا سِرْنَا إِلَّا قَلِيلًا فَاسْتَقْبَلَنَا رَجُلَانِ فَقَالَ عليه السلام هُمَا سَارِقَانِ خُذُوهُمَا فَأَخَذْنَاهُمَا وَ قَالَ لِغِلْمَانِهِ اسْتَوْثِقُوا مِنْهُمَا وَ قَالَ لِسُلَيْمَانَ انْطَلِقْ إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ مَعَ هَذَا الْغُلَامِ إِلَى رَأْسِهِ فَإِنَّكَ تَجِدُ فِي أَعْلَاهُ كَهْفاً فَادْخُلْهُ وَ صِرْ إِلَى وَسَطِهِ فَاسْتَخْرِجْ مَا فِيهِ وَ ادْفَعْهُ إِلَى هَذَا الْغُلَامِ يَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَإِنَّ فِيهِ لِرَجُلٍ سَرِقَةً وَ لِآخَرَ سَرِقَةً
الخرائج و الجرائح