الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قال محمد بن مسلم و كان الرجل الذي خرج إلى المشرق محمد بن علي ع 283 وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ بِشَاطِئِ الْبَحْرِ لَعَرَفَ بِدَوَابِّ الْبَحْرِ وَ أُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ سَعْدٌ الْإِسْكَافُ طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقِيلَ لِي لَا تَعْجَلْ فَعِنْدَهُ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا يُشْبِهُونَ الزُّطَّ عَلَيْهِمْ أَقْبِيَةٌ طَبَقَاتٌ وَ بُتُوتٌ وَ خِفَافٌ قَالَ فَسَلَّمُوا وَ مَرُّوا فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ فَمَنْ هُمْ قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ قُلْتُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ هُمْ يَغْدُونَ عَلَيْنَا فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ كَمَا تَغْدُونَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْوَزَغِ قَالَ 284 هُوَ الرِّجْسُ وَ هُوَ مَسْخٌ فَإِذَا قَتَلْتَهُ فَاغْتَسِلْ يَعْنِي شُكْراً وَ قَالَ إِنَّ أَبِي كَانَ قَاعِداً فِي الْحِجْرِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ فَإِذَا هُوَ بِوَزَغٍ يُوَلْوِلُ بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَبِي عليه السلام لِلرَّجُلِ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَذَا الْوَزَغُ فَقَالَ الرَّجُلُ لَا عِلْمَ لِي بِمَا يَقُولُ قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَئِنْ ذَكَرْتَ عُثْمَانَ لَأَسُبَّنَّ عَلِيّاً وَ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ يَمُوتُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مَيِّتٌ إِلَّا مُسِخَ وَزَغاً وَ قَالَ أَبِي عليه السلام إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ مُسِخَ وَزَغاً وَ كَانَ عِنْدَهُ وُلْدُهُ وَ لَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَصْنَعُونَ وَ ذَهَبَ ثُمَّ فَقَدُوهُ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَأْخُذُوا جِذْعاً فَصَنَعُوهُ كَهَيْئَةِ الرَّجُلِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَلْبَسُوا الْجِذْعَ ثُمَّ لَفُّوهُ فِي الْأَكْفَانِ وَ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وُلْدُهُ وَ أَنَا

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.