الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ 288 أَنْ أَسْأَلَهُ نَحْنُ حُجَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ نَحْنُ لِسَانُ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَيْنُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ نَحْنُ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ تُرّاً مِثْلَ تُرِّ الْبَنَّاءِ فَإِذَا أُمِرْنَا فِي الْأَرْضِ بِأَمْرٍ أَخَذْنَا ذَلِكَ التُّرَّ فَأَقْبَلَتْ إِلَيْنَا الْأَرْضُ بِكُلِّيَّتِهَا وَ أَسْوَاقِهَا وَ كُورِهَا حَتَّى نُنْفِذَ فِيهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا نُؤْمَرُ بِهِ وَ إِنَّ الرِّيحَ كَمَا كَانَتْ مُسَخَّرَةً لِسُلَيْمَانَ فَقَدْ سَخَّرَهَا اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَئِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّا لَا نَرَاكُمْ وَ لَا نَسْمَعُ كَلَامَكُمْ لَبِئْسَ مَا ظَنَنْتُمْ لَوْ كَانَ كَمَا تَظُنُّونَ أَنَّا لَا نَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ فِيهِ وَ عَلَيْهِ مَا كَانَ لَنَا عَلَى النَّاسِ فَضْلٌ قُلْتُ أَرِنِي بَعْضَ مَا أَسْتَدِلُّ بِهِ قَالَ وَقَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ زَمِيلِكَ بِالرَّبَذَةِ حَتَّى عَيَّرَكَ بِنَا وَ بِحُبِّنَا وَ مَعْرِفَتِنَا قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَتَرَانِي قُلْتُ بِاطِّلَاعِ اللَّهِ مَا أَنَا بِسَاحِرٍ وَ لَا كَاهِنٍ وَ لَا بِمَجْنُونٍ لَكِنَّهَا مِنْ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ نُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ قُلْتُ مَنِ الَّذِي يُحَدِّثُكُمْ بِمَا نَحْنُ عَلَيْهِ قَالَ أَحْيَاناً يُنْكَتُ فِي قُلُوبِنَا وَ يُوقَرُ فِي آذَانِنَا وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَنَا خَدَماً مِنَ الْجِنِّ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.