بِهِ فَتَبِعَهُ غِلْمَانُهُ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْمَاءِ مَيِّتاً فَسُمِّيَ حَمَّادٌ غَرِيقَ الْجُحْفَةِ وَ مِنْهَا:أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ خَرَجْتُ بِأَبِي بَصِيرٍ أَقُودُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لِي لَا تَتَكَلَّمْ وَ لَا تَقُلْ شَيْئاً فَلَمَّا انْتَهَيْتُ بِهِ إِلَى الْبَابِ فَتَنَحْنَحَ فَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ فِي دَاخِلِ الدَّارِ يَا فُلَانَةُ افْتَحِي لِأَبِي مُحَمَّدٍ فَدَخَلْنَا وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ إِذَا سَفَطٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَفْتُوحٌ.
306 قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ رِعْدَةٌ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ وَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الحلاوني [الْحُلْوَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام أَعْطِنِي شَيْئاً يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ شِبْهُ أَسَدٍ فَخِفْتُ قَالَ خُذْ وَ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَانَ 307 الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر عليه السلام رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ مُبْتَدِئاً تَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ يَسْأَلُكَ عَنِّي فَقُلْ لَهُ هُوَ الْإِمَامُ الَّذِي قَالَ لَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ عليه السلام فَإِذَا سَأَلَكَ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ فَأَجِبْهُ قَالَ فَمَا عَلَامَتُهُ قَالَ رَجُلٌ جَسِيمٌ طَوِيلٌ اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ هُوَ رَائِدُ قَوْمِهِ وَ إِنْ أَرَادَ الدُّخُولَ إِلَيَّ فَأَحْضِرْهُ عِنْدِي قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَفِي الطَّوَافِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ فَقَالَ لِي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ صَاحِبِكَ قُلْتُ عَنْ أَيِّ الْأَصْحَابِ قَالَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قُلْتُ فَمَا اسْمُكَ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ مِنَ الْمَغْرِبِ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ عَرَفْتَنِي قَالَ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي الْقَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ فَسَلْهُ عَنْ جَمِيعِ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنْكَ فَدُلِلْتُ عَلَيْكَ قُلْتُ اقْعُدْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ طَوَافِي وَ أَعُودَ إِلَيْكَ فَطُفْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَاقِلًا فَهِماً فَالْتَمَسَ مِنِّي الْوُصُولَ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَوْصَلْتُهُ إِلَيْهِ
الخرائج و الجرائح