فَقُلْتُ لَهُ مَا حَالُ حِمَارِكَ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ سَلِيمٌ صَحِيحٌ وَ مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَأَحْيَا لِي حِمَارِي بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغْتَ حَاجَتَكَ فَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا تَبْلُغُ مَعْرِفَتَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام زُبَالَةَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمْ فِي إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ قَالَ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ لَهُ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُكَ مِنْهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ قَالَ فَمَا كَانَ لِي هِمَّةٌ إِلَّا أُحْصِي الْأَيَّامَ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ وَافَيْتُ أَوَّلَ الْمِيلِ فَلَمْ أَرَ أَحَداً حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَجِبُ فَشَكَكْتُ وَ نَظَرْتُ بَعْدُ إِلَى شَخْصٍ قَدْ أَقْبَلَ فَانْتَظَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى بَغْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ لَا تَشُكَّنَّ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ 316 ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِي عَوْدَةً وَ لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ فَكَانَ كَمَا قَالَ
الخرائج و الجرائح