الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

إِنِّي نَسِيتُ السَّطْلَ فِي الْخَلَاءِ فَرُدِّيهِ عَلَيَّ أَتَوَضَّأْ مِنْهُ فَرَدَّتْ عَلَيَّ سَطْلِي وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ يُقَالُ لَهُ جُنْدَبٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ فَسَأَلَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا جُنْدَبُ مَا فَعَلَ أَخُوكَ قَالَ لَهُ بِخَيْرٍ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ فَقَالَ يَا جُنْدَبُ عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِي أَخِيكَ فَقَالَ وَرَدَ كِتَابُهُ مِنَ الْكُوفَةِ لِثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً بِالسَّلَامَةِ فَقَالَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَاتَ بَعْدَ كِتَابِهِ إِلَيْكَ بِيَوْمَيْنِ وَ دَفَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ مَالًا وَ قَالَ لِيَكُنْ هَذَا الْمَالُ عِنْدَكِ فَإِذَا قَدِمَ أَخِي فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ وَ قَدْ أَوْدَعَتْهُ الْأَرْضَ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِيهِ فَإِذَا أَنْتَ أَتَيْتَهَا فَتَلَطَّفْ لَهَا وَ أَطْمِعْهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنَّهَا سَتَدْفَعُهُ إِلَيْكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ كَانَ جُنْدَبٌ رَجُلًا كَبِيراً جَمِيلًا قَالَ فَلَقِيتُ جُنْدَباً بَعْدَ مَا فُقِدَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَسَأَلْتُهُ عَمَّا قَالَ لَهُ فَقَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ سَيِّدِي مَا زَادَ وَ لَا نَقَصَ لَا فِي الْكِتَابِ وَ لَا فِي الْمَالِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.