الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَبِي الْحَسَنِ لِي صَدِيقاً قَالَ خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي يَوْماً فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ حَسْنَاءَ جَمِيلَةٍ وَ مَعَهَا أُخْرَى فَتَبِعْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا تُمَتِّعِينِي نَفْسَكِ فَالْتَفَتَتْ إِلَيَّ وَ قَالَتْ إِنْ كَانَ لَنَا عِنْدَكَ جِنْسٌ فَلَيْسَ فِينَا مَطْمَعٌ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ زَوْجَةٌ فَامْضِ بِنَا فَقُلْتُ لَيْسَ لَكِ عِنْدَنَا جِنْسٌ فَانْطَلَقَتْ مَعِي حَتَّى صِرْنَا إِلَى بَابِ الْمَنْزِلِ فَدَخَلَتْ فَلَمَّا أَنْ خَلَعَتْ فَرْدَ خُفٍّ وَ بَقِيَ الْخُفُّ الْآخَرُ تَنْزِعُهُ إِذَا قَارِعٌ يَقْرَعُ الْبَابَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِمُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ فَقُلْتُ لَهُ مَا وَرَاكَ قَالَ خَيْرٌ يَقُولُ لَكَ أَبُو الْحَسَنِ أَخْرِجْ هَذِهِ الْمَرْأَةَ الَّتِي مَعَكَ فِي الْبَيْتِ وَ لَا تَمَسَّهَا.

فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَهَا الْبَسِي خُفَّكِ يَا هَذِهِ وَ اخْرُجِي فَلَبِسَتْ خُفَّهَا وَ خَرَجَتْ فَنَظَرْتُ إِلَى مُوَفَّقٍ بِالْبَابِ فَقَالَ سُدَّ الْبَابَ فَسَدَدْتُهُ فَوَ اللَّهِ مَا جَازَتْ غَيْرَ بَعِيدٍ وَ أَنَا وَرَاءَ الْبَابِ أَسْتَمِعُ وَ أَطَّلِعُ حَتَّى لَقِيَهَا رَجُلٌ مُسْتَفِزٌّ.

فَقَالَ لَهَا مَا لَكِ خَرَجْتِ سَرِيعاً أَ لَسْتُ قُلْتُ لَا تَخْرُجِي.

قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ السَّاحِرِ جَاءَ يَأْمُرُهُ أَنْ يُخْرِجَنِي فَأَخْرَجَنِي.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.