الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْخُرَاسَانِيُّ فَلَقِيتُ جَمَاعَةً كَثِيرَةً مِنْهُمْ شَهِدُوا بِالنَّصِّ عَلَى مُوسَى عليه السلام ثُمَّ مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى خُرَاسَانَ.

قَالَ دَاوُدُ الرَّقِّيُّ فَكَاتَبَنِي مِنْ خُرَاسَانَ أَنَّهُ وَجَدَ جَمَاعَةً مِمَّنْ حَمَلُوا الْمَالَ 331 قَدْ صَارُوا فَطَحِيَّةً وَ أَنَّهُ وَجَدَ شَطِيطَةَ عَلَى أَمْرِهَا تَتَوَقَّعُهُ يَعُودُ قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتُهَا عَرَّفْتُهَا سَلَامَ مَوْلَانَا عَلَيْهَا وَ قَبُولَهُ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهَا وَ سَلَّمْتُ إِلَيْهَا الصُّرَّةَ فَفَرِحَتْ وَ قَالَتْ لِي أَمْسِكِ الدَّرَاهِمَ مَعَكَ فَإِنَّهَا لِكَفَنِي.

فَأَقَامَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ تُوُفِّيَتْ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ صَاحِبُ الطَّاقِ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ابْنِهِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ قُلْنَا الزَّكَاةُ فِي كَمْ تَجِبُ.

قَالَ فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَقُلْنَا فَفِي مِائَةٍ قَالَ دِرْهَمَانِ وَ نِصْفٌ فَخَرَجْنَا ضُلَّالًا فَقَعَدْنَا بَاكِينَ فِي مَوْضِعٍ نَقُولُ إِلَى مَنْ نَرْجِعُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ إِلَى الزَّيْدِيَّةِ فَنَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ شَيْخاً لَا أَعْرِفُهُ يُومِئُ إِلَيَّ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.