الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ خَلَعَ عَلَيْهِ دُرَّاعَةَ خَزٍّ سَوْدَاءَ مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ مُثْقَلَةً بِالذَّهَبِ فَأَنْفَذَهَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام مَعَ مَالٍ كَثِيرٍ فَرَدَّ الدُّرَّاعَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ قَالَ احْتَفِظْ بِهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا فَبَعْدَ أَيَّامٍ صَرَفَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ خَاصّاً لَهُ عَنْ خِدْمَتِهِ وَ كَانَ يَعْرِفُ مَيْلَهُ إِلَى مُوسَى عليه السلام فَسَعَى بِهِ إِلَى الرَّشِيدِ فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ بِإِمَامَةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ قَدْ بَعَثَ بِتِلْكَ الدُّرَّاعَةِ إِلَيْهِ فَغَضِبَ الرَّشِيدُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَأَكْشِفَنَّ عَنْ ذَلِكَ فَأَحْضَرَ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ وَ قَالَ مَا فَعَلْتَ بِالدُّرَّاعَةِ الَّتِي كَسَوْتُكَ بِهَا قَالَ هِيَ عِنْدِي فِي سَفَطٍ قَالَ أَحْضِرْهَا فَقَالَ لِغُلَامِهِ امْضِ إِلَى دَارِي وَ خُذِ السَّفَطَ الَّذِي فِي الصُّنْدُوقِ فِي الْبَيْتِ الْفُلَانِيِّ بِخَتْمِي فَجِئْنِي بِهِ فَمَضَى الْغُلَامُ وَ أَحْضَرَ السَّفَطَ فَفَتَحَهُ فَنَظَرَ الرَّشِيدُ إِلَى الدُّرَّاعَةِ فَسَكَنَ مِنْ غَضَبِهِ وَ أَعْطَاهُ جَائِزَةً 335 أُخْرَى وَ ضَرَبَ السَّاعِيَ حَتَّى مَاتَ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ يَقْطِينٍ كَتَبَ إِلَى الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام اخْتُلِفَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكْتُبَ مَا يَكُونُ عَمَلِي عَلَيْهِ فَعَلْتُ فَكَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الَّذِي آمُرُكَ بِهِ أَنْ تَتَمَضْمَضَ ثَلَاثاً وَ تَسْتَنْشِقَ ثَلَاثاً وَ تَغْسِلَ وَجْهَكَ ثَلَاثاً وَ تُخَلِّلَ شَعْرَ لِحْيَتِكَ وَ تَغْسِلَ يَدَيْكَ ثَلَاثاً وَ تَمْسَحَ رَأْسَكَ كُلَّهُ وَ تَمْسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْكَ وَ بَاطِنَهُمَا وَ تَغْسِلَ رِجْلَيْكَ ثَلَاثاً وَ لَا تُخَالِفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ فَامْتَثَلَ أَمْرَهُ وَ عَمِلَ عَلَيْهِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.