وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ قَالَ كُنْتُ 361 وَاقِفِيّاً وَ حَجَجْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ فَخَلَجَ فِي صَدْرِي بِمَكَّةَ شَيْءٌ فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَ إِرَادَتِي فَأَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الْأَدْيَانِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا عليه السلام فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ قُلْ لِمَوْلَاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ وَ هُوَ يَقُولُ ادْخُلْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ قَدْ أَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الرِّضَا عليه السلام وَ امْرَأَتِي 362 حُبْلَى فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي خَلَّفْتُ أَهْلِي وَ هِيَ حَامِلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً فَقَالَ لِي هُوَ ذَكَرٌ فَسَمِّهِ عُمَرَ فَقُلْتُ نَوَيْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ عَلِيّاً وَ أَمَرْتُ الْأَهْلَ بِهِ قَالَ عليه السلام سَمِّهِ عُمَرَ فَوَرَدْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِي وَ سُمِّيَ عَلِيّاً فَسَمَّيْتُهُ عُمَرَ فَقَالَ لِي جِيرَانِي لَا نُصَدِّقُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ يُحْكَى عَنْكَ.
الخرائج و الجرائح