فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَانَ أَنْظَرَ لِي مِنْ نَفْسِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام امْرَأَتِي أُخْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ بِهَا حَمْلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً قَالَ هُمَا اثْنَانِ قُلْتُ فِي نَفْسِي هُمَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَ انْصِرَافِي.
فَدَعَانِي بَعْدُ فَقَالَ سَمِّ وَاحِداً عَلِيّاً وَ الْأُخْرَى أُمَّ عُمَرَ.
فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ فِي بَطْنٍ فَسَمَّيْتُ كَمَا أَمَرَنِي.
فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا مَعْنَى أُمِّ عُمَرَ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي كَانَتْ تُدْعَى أُمَّ عُمَرَ 363 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُسَافِرٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ وَجْهَ قَفَصٍ وُضِعَ عَلَى الْأَرْضِ فِيهِ أَرْبَعُونَ فَرْخاً قَالَ عليه السلام إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ فَعَاشَ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَبَاطَبَا فَعَاشَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مِنْهَا: مَا رَوَى الْوَشَّاءُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ بِخُرَاسَانَ إِنِّي حَيْثُ أَرَادُوا بِيَ الْخُرُوجَ جَمَعْتُ عِيَالِي فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَبْكُوا عَلَيَّ حَتَّى أَسْمَعَ ثُمَّ فَرَّقْتُ فِيهِمْ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي لَا أَرْجِعُ إِلَى عِيَالِي أَبَداً
الخرائج و الجرائح