الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ أَيْضاً قَالَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَنْكَرَ السَّامِعُ وَ تَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ.

فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام مَهْ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ مَرَّ بِنَا الرِّضَا عليه السلام فَاخْتَصَمْنَا فِي إِمَامَتِهِ فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجْتُ أَنَا وَ تَمِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاجُ مِنْ أَهْلِ بَرْقَةَ وَ نَحْنُ مُخَالِفُونَ لَهُ نَرَى رَأْيَ الزَّيْدِيَّةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِظِبَاءٍ فَأَومَى أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِلَى خِشْفٍ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ 365 أَبُو الْحَسَنِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَ دَفَعَهُ إِلَى غُلَامِهِ فَجَعَلَ الْخِشْفُ يَضْطَرِبُ لِكَيْ يَرْجِعَ إِلَى مَرْعَاهُ فَكَلَّمَهُ الرِّضَا بِكَلَامٍ لَا نَفْهَمُهُ فَسَكَنَ.

ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلْتُ بَلَى يَا سَيِّدِي أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ.

ثُمَّ قَالَ لِلظَّبْيِ اذْهَبْ إِلَى مَرْعَاكَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.