وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْمُطَرِّفِيُّ إِنَّ الرِّضَا مَضَى وَ لِي عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي ذَهَبَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي وَ مَعَكَ مِيزَانٌ وَ أَوْزَانٌ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مَضَى وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ.
فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا دَنَانِيرُ تَحْتَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ كَانَتْ بِقِيمَتِهَا وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ بِزَوْجَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ مِنْ عِنْدِ الْمَأْمُونِ وَ وَصَلَ شَارِعَ الْكُوفَةِ وَ انْتَهَى إِلَى دَارِ الْمُسَيَّبِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ كَانَ فِي صَحْنِهِ نَبِقَةٌ لَمْ تَحْمِلْ بَعْدُ فَدَعَا بِكُوزٍ فَتَوَضَّأَ فِي أَصْلِهَا وَ قَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ 379 فَلَمَّا سَلَّمَ جَلَسَ هُنَيْهَةً وَ قَامَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَقِّبَ تَعْقِيباً تَامّاً فَصَلَّى النَّوَافِلَ الْأَرْبَعَ وَ عَقَّبَ بَعْدَهَا وَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ الشُّكْرِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِقَةِ رَآهَا النَّاسُ قَدْ حَمَلَتْ حَمْلًا حَسَناً فَأَكَلُوا مِنْهَا فَوَجَدُوا نَبِقاً لَا عَجَمَ لَهُ حُلْواً
الخرائج و الجرائح