وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ جِئْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَوْمَ عِيدٍ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ ضِيقَ الْمَعَاشِ فَرَفَعَ الْمُصَلَّى وَ أَخَذَ مِنَ التُّرَابِ سَبِيكَةً مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْطَانِيهَا فَخَرَجْتُ بِهَا إِلَى السُّوقِ فَكَانَ فِيهَا سِتَّةَ عَشَرَ مِثْقَالًا مِنْ ذَهَبٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ بِصَرْيَا فِي الْمَشْرَبَةِ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَامَ وَ قَالَ لَا تَبْرَحْ.
384 فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَلَمْ أَفْعَلْ فَإِذَا عَادَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ.
فَأَرْسَلَ إِلَيَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَسْأَلَهُ وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعُودَ إِلَيَّ وَ أَنَا فِي الْمَشْرَبَةِ بِقَمِيصٍ وَ قَالَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَكَ هَذَا مِنْ ثِيَابِ أَبِي الْحَسَنِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَى رَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ لِأَصِفَ قَامَتَهُ بِمِصْرَ فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ احْتَجَّ فِي الْإِمَامَةِ بِمِثْلِ مَا احْتَجَّ فِي النُّبُوَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ آتَيْنٰاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
الخرائج و الجرائح