وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ خَيْرَانَ الْأَسْبَاطِيِّ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ لِي مَا فَعَلَ الْوَاثِقُ قُلْتُ هُوَ فِي عَافِيَةٍ.
وَ قَالَ مَا فَعَلَ جَعْفَرٌ قُلْتُ تَرَكْتُهُ أَسْوَأَ النَّاسِ حَالًا فِي السِّجْنِ وَ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ الْأَمْرُ أَمْرُهُ وَ أَنَا مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ خَرَجْتُ مِنْ هُنَاكَ.
فَقَالَ مَاتَ الْوَاثِقُ وَ قَدْ قَعَدَ الْمُتَوَكِّلُ جَعْفَرٌ وَ قُتِلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ.
قُلْتُ مَتَى قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كَانَ كَذَلِكَ 408 وَ مِنْهَا: أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ هَارُونَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً أُعَلِّمُ غُلَاماً مِنْ غِلْمَانِهِ فِي فَازَةِ دَارِهِ فِيهَا بُسْتَانٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام رَاكِباً عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَسَبَقَنَا فَنَزَلَ قَبْلَ أَنْ نَدْنُوَ مِنْهُ فَأَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ بِيَدِهِ فَعَلَّقَهُ فِي طُنُبٍ مِنْ أَطْنَابِ الْفَازَةِ ثُمَّ دَخَلَ وَ جَلَسَ مَعَنَا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَتَى رَأْيُكَ تَنْصَرِفُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ اللَّيْلَةَ.
409 قَالَ فَأَكْتُبُ إِذاً كِتَاباً مَعَكَ تُوصِلُهُ إِلَى فُلَانٍ التَّاجِرِ قُلْتُ نَعَمْ.
قَالَ يَا غُلَامُ هَاتِ الدَّوَاةَ وَ الْقِرْطَاسَ فَخَرَجَ الْغُلَامُ لِيَأْتِيَ بِهِمَا مِنْ دَارٍ أُخْرَى.
الخرائج و الجرائح