الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ لَا تَبْكِ لِذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يَتِمُّ لَهُمْ ذَلِكَ فَسَكَنَ مَا كَانَ بِي.

فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَلْبَثُ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمَيْنِ حَتَّى يَسْفِكَ اللَّهُ دَمَهُ وَ دَمَ صَاحِبِهِ الَّذِي رَأَيْتَهُ.

قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا مَضَى غَيْرُ يَوْمَيْنِ حَتَّى قُتِلَ وَ قُتِلَ صَاحِبُهُ.

413 قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تُعَادُوا الْأَيَّامَ فَتُعَادِيَكُمْ قَالَ نَعَمْ إِنَّ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَأْوِيلًا أَمَّا السَّبْتُ فَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْأَحَدُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الْإِثْنَيْنِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ الثَّلَاثَاءُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْأَرْبِعَاءُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْخَمِيسُ ابْنِيَ الْحَسَنُ وَ الْجُمُعَةُ الْقَائِمُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ع.

وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيَّ قَالَ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ لِي خَاتَمٌ مِنْ عِنْدِهِ عليه السلام فَجَاءَنِي نَصْرٌ الْخَادِمُ بِدِرْهَمَيْنِ فَصَنَعْتُ مِنْهُ خَاتَماً فَدَخَلْتُ عَلَى قَوْمٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ فَتَعَلَّقُوا بِي حَتَّى شَرِبْتُ قَدَحاً أَوْ قَدَحَيْنِ وَ كَانَ الْخَاتَمُ ضَيِّقاً فِي إِصْبَعِي لَا يُمْكِنُنِي

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.