الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قُلْتُ مَا حَالُهَا قَالَ شَرِبَتْ مَاءً فَشَرِقَتْ فَمَاتَتْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ قَعَدْتُ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ لِأَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَلَمَّا مَرَّ بِي شَكَوْتُ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ.

قَالَ دَفَنْتَ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ لَيْسَ قَوْلِي دَفْعاً وَ أَعْطَاهُ مِائَةَ دِينَارٍ.

قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ تُحْرَمُهَا أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا يَعْنِي الدَّنَانِيرَ الَّتِي دَفَنْتُهَا وَ صَدَقَ فَإِذَا ابْنٌ لِي قَدْ عَرَفَ مَكَانَهَا وَ أَخَذَهَا وَ هَرَبَ فَمَا قَدَرْتُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ 428 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَاسْتُؤْذِنَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَدَخَلَ رَجُلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ.

فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَ شِعْرِي مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام هَذَا مِنْ وُلْدِ الْأَعْرَابِيَّةِ صَاحِبَةِ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ فِيهَا آبَائِي بِخَوَاتِيمِهِمْ فَانْطَبَعَتْ.

فَأَخْرَجَ حَصَاةً وَ فِي جَانِبٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ أَمْلَسُ فَطَبَعَ فِيهَا فَانْطَبَعَ وَ كَأَنِّي أَقْرَأُ السَّاعَةَ نَقْشَ خَاتَمِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ نَهَضَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ رَحْمَتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.