الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرٍ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي بِذَلِكَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِهِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ جَاءَنِي السَّائِسُ.

فَقَالَ نَفَقَ فَرَسُكَ السَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ.

فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ بَعْدُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَخْلَفَ عَلَيَّ دَابَّةً فَقَالَ قَبْلَ أَنْ أَتَحَدَّثَ بِشَيْءٍ نَعَمْ نُخْلِفُ عَلَيْكَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِيَ 435 الْكُمَيْتَ.

ثُمَّ قَالَ لِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَوْطَأُ وَ أَطْوَلُ عُمُراً وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام ضِيقَ الْحَبْسِ وَ شِدَّةَ الْقَيْدِ فَكَتَبَ إِلَيَّ تُصَلِّي الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ.

فَأُخْرِجْتُ وَقْتَ الظُّهْرِ وَ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي وَ كُنْتُ مُضَيَّقاً فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ مَعُونَةً فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبْتُهُ إِلَيْهِ فَاسْتَحْيَيْتُ.

فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَجَّهَ إِلَيَّ مِائَةَ دِينَارٍ وَ كَتَبَ إِلَيَّ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.