الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَالِكِيُّ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ قَالَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ قَاعِداً فِي الشَّارِعِ وَ كُنْتُ أَشْتَهِي الْوَلَدَ شَهْوَةً شَدِيدَةً فَأَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام فَارِساً.

فَقُلْتُ تَرَانِي أُرْزَقُ وَلَداً فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ فَقُلْتُ ذَكَراً فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا فَوُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ رمش قَالَ اعْتَلَّ ابْنِي أَحْمَدُ وَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ وَ هُوَ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ.

فَخَرَجَ تَوْقِيعُهُ أَ وَ مَا عَلِمَ عَلِيٌّ أَنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَمَاتَ الِابْنُ 439 وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنِ الْمَحْمُودِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ بِأَنْ أُرْزَقَ وَلَداً.

فَوَقَّعَ رَزَقَكَ اللَّهُ وَلَداً وَ أَصْبَرَكَ عَلَيْهِ فَوُلِدَ لِي ابْنٌ وَ مَاتَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ التَّبَرُّكَ بِأَنْ يَدْعُوَ أَنْ أُرْزَقَ وَلَداً ذَكَراً مِنْ بِنْتِ عَمٍّ لِي فَوَقَّعَ رَزَقَكَ اللَّهُ ذُكْرَاناً فَوُلِدَ لِي أَرْبَعَةٌ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.