وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ اجْتَمَعْنَا بِالْعَسْكَرِ وَ تَرَصَّدْنَا لِأَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَوْمَ رُكُوبِهِ فَخَرَجَ تَوْقِيعُهُ أَلَا لَا يُسَلِّمَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ وَ لَا يُشِيرُ إِلَيَّ بِيَدِهِ وَ لَا يُومِئُ أَحَدُكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَأْمَنُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ.
440 قَالَ وَ إِلَى جَانِبِي شَابٌّ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ مِنَ الْمَدِينَةِ قُلْتُ مَا تَصْنَعُ هَاهُنَا قَالَ اخْتَلَفُوا عِنْدَنَا فِي أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَجِئْتُ لِأَرَاهُ وَ أَسْمَعُ مِنْهُ أَوْ أَرَى مِنْهُ دَلَالَتَهُ لِيَسْكُنَ قَلْبِي وَ إِنِّي مِنْ وُلْدِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مَعَ خَادِمٍ لَهُ فَلَمَّا حَاذَانَا نَظَرَ إِلَى الشَّابِّ الَّذِي بِجَنْبِي.
فَقَالَ غِفَارِيٌّ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ حمدويه [حَمْدُونَةُ فَقَالَ صَالِحَةٌ وَ مَرَّ فَقُلْتُ لِلشَّابِّ أَ كُنْتَ رَأَيْتَهُ قَطُّ وَ عَرَفْتَهُ بِوَجْهِهِ قَبْلَ الْيَوْمِ قَالَ لَا.
قُلْتُ فَيُقْنِعُكَ هَذَا قَالَ وَ مِنْ دُونِ هَذَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْتَقَيْتُ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السَّيْبِ سِيمَاهُ الْخَيْرُ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يُنَازِعُهُ فِي الْإِمَامَةِ وَ الْقَوْلِ فِي أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ غَيْرِهِ قُلْتُ لَا أَقُولُ بِهِ أَوْ أَرَى مِنْهُ عَلَامَةً.
الخرائج و الجرائح