الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ وَافَتْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَهْوَازِ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ أَنَا مَعَهُمْ وَ خَرَجَ السُّلْطَانُ إِلَى صَاحِبِ الْبَصْرَةِ يُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ مَاضِياً مَعَهُ وَ قَعَدْنَا بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ بِسُرَّمَنْرَأَى نَنْتَظِرُ رُجُوعَهُ.

قَالَ فَرَجَعَ فَلَمَّا حَاذَانَا وَقَفَ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى قَلَنْسُوَتِهِ فَأَخَذَهَا مِنْ رَأْسِهِ وَ أَمْسَكَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى وَ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ وَ ضَحِكَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ مِنَّا.

فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ فَقُلْنَا يَا هَذَا مَا شَأْنُكَ قَالَ كُنْتُ شَاكّاً فِيهِ.

فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ رَجَعَ وَ أَخَذَ الْقَلَنْسُوَةَ مِنْ رَأْسِهِ قُلْتُ بِإِمَامَتِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ إِنِّي جَالِسٌ عِنْدَهُ إِذْ ذَكَرْتُ مِنْدِيلًا كَانَ مَعِي فِيهِ خَمْسُونَ دِينَاراً فَقَلِقْتُ لَهَا وَ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ وَ لَا أَظْهَرْتُ مَا خَطَرَ بِبَالِي 445 فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام لَا بَأْسَ هِيَ مَعَ أَخِيكَ الْكَبِيرِ سَقَطَتْ مِنْكَ حِينَ نَهَضْتَ فَأَخَذَهَا وَ هِيَ مَحْفُوظَةٌ مَعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ فَرَدَّهَا إِلَيَّ أَخِي

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.