وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ نَاظَرْتُ رَجُلًا مِنَ الثَّنَوِيَّةِ بِالْأَهْوَازِ ثُمَّ قَدِمْتُ سُرَّمَنْرَأَى وَ قَدْ عَلِقَ قَلْبِي بِشَيْءٍ مِنْ مَقَالَتِهِ وَ إِنِّي لَجَالِسٌ عَلَى بَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِيبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ دَارِ الْعَامَّةِ يَوْمَ الْمَوْكِبِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ أَوْمَأَ بِسَبَّابَتِهِ أَحَدٌ أَحَدٌ فَوَحِّدْهُ فَسَقَطْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَعْطَشُ فَأُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ 446 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْفَهْفَكِيِّ قَالَ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ مِنْ سُرَّمَنْرَأَى لِبَعْضِ الْأُمُورِ وَ قَدْ طَالَ مُقَامِي بِهَا فَغَدَوْتُ يَوْمَ الْمَوْكِبِ وَ جَلَسْتُ فِي شَارِعِ أَبِي قَطِيعَةَ بْنِ دَاوُدَ إِذْ طَلَعَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام يُرِيدُ دَارَ الْعَامَّةِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَقُولُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ عِنْدَكَ الْخُرُوجُ مِنْ سُرَّمَنْرَأَى خَيْراً لِي فَأَظْهِرِ التَّبَسُّمَ فِي وَجْهِي.
الخرائج و الجرائح