الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ كَانَ سَمِيعٌ الْمِسْمَعِيُّ يُؤْذِينِي كَثِيراً وَ يَبْلُغُنِي عَنْهُ مَا أَكْرَهُ وَ كَانَ مُلَاصِقاً لِدَارِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع 448 أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ بِالْفَرَجِ مِنْهُ.

فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْفَرَجُ سَرِيعٌ يَقْدَمُ عَلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ فَارِسَ وَ كَانَ لِي بِفَارِسَ ابْنُ عَمٍّ تَاجِرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرِي فَجَاءَنِي مَالُهُ بَعْدَ مَا مَاتَ بِأَيَّامٍ يَسِيرَةٍ.

وَ وَقَّعَ فِي الْكِتَابِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ تُبْ إِلَيْهِ مِمَّا تَكَلَّمْتَ بِهِ وَ ذَلِكَ أَنِّي كُنْتُ جَالِساً يَوْماً مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ النُّصَّابِ فَذَكَرُوا آلَ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى ذَكَرُوا مَوْلَايَ فَخُضْتُ مَعَهُمْ لِتَضْعِيفِهِمْ أَمْرَهُ فَتَرَكْتُ الْجُلُوسَ مَعَ الْقَوْمِ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ سُفْيَانَ الْعَبْدِيِّ قَالَ خَلَّفْتُ ابْنِي بِالْبَصْرَةِ عَلِيلًا وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِابْنِي.

فَكَتَبَ إِلَيَّ رَحِمَ اللَّهُ ابْنَكَ إِنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً.

قَالَ الْحَجَّاجُ فَوَرَدَ عَلَيَّ كِتَابٌ مِنَ الْبَصْرَةِ أَنَّ ابْنِي مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ بِمَوْتِهِ وَ كَانَ ابْنِي شَكَّ فِي الْإِمَامَةِ لِلِاخْتِلَافِ الَّذِي جَرَى بَيْنَ الشِّيعَةِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.