سَوَاءٌ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ أَوْ زَادَ إِمَاماً لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ أَوْ جَحَدَ أَوْ 453 قَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ.
إِنَّ جَاحِدَ أَمْرِ آخِرِنَا جَاحِدُ أَمْرِ أَوَّلِنَا وَ الزَّائِدَ فِينَا كَالنَّاقِصِ الْجَاحِدِ أَمْرَنَا.
فَكَانَ هَذَا أَيِ السَّائِلُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ عَمَّهُ كَانَ مِنْهُمْ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيَّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ عليه السلام أَمَرَ بِهَدْمِ الْمَنَارِ وَ الْمَقَاصِيرِ الَّتِي فِي الْمَسَاجِدِ لِلْجَامِعِ.
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لِأَيِّ مَعْنَى هَذَا.
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَعْنَى هَذَا أَنَّهَا مُحْدَثَةٌ مُبْتَدَعَةٌ لَمْ يَبْنِهَا نَبِيٌّ وَ لَا حُجَّةٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ قُبُورَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ بِسَامَرَّةَ عَلَيْهَا مِنْ ذَرْقِ الْخَفَافِيشِ 454 وَ الطُّيُورِ مَا لَا يُحْصَى وَ يُنْقَى مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ مِنَ الْغَدِ تَعُودُ مَمْلُوءَةً ذَرْقاً وَ لَا يُرَى عَلَى رَأْسِ قُبَّةِ الْعَسْكَرِيَّيْنِ وَ لَا عَلَى قِبَابِ مَشَاهِدِ آبَائِهِمَا عليه السلام ذَرْقُ طَيْرٍ فَضْلًا عَلَى قُبُورِهِمْ إِلْهَاماً لِلْحَيَوَانَاتِ وَ إِجْلَالًا لَهُمْ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) 455 الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان عليه السلام
الخرائج و الجرائح