الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ يَا عَمَّةِ بِيتِي عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ فَإِنَّ اللَّهَ سَيُظْهِرُ الْخَلَفَ فِيهَا قُلْتُ وَ مِمَّنْ قَالَ مِنْ نَرْجِسَ قُلْتُ فَلَسْتُ أَرَى بِنَرْجِسَ حَمْلًا قَالَ يَا عَمَّةِ إِنَّ مَثَلَهَا كَمَثَلِ أُمِّ مُوسَى لَمْ يَظْهَرْ حَمْلُهَا بِهَا إِلَّا وَقْتَ وِلَادَتِهَا فَبِتُّ أَنَا وَ هِيَ فِي بَيْتٍ فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ صَلَّيْتُ أَنَا وَ هِيَ صَلَاةَ اللَّيْلِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ قَرُبَ الْفَجْرُ وَ لَمْ يَظْهَرْ مَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَنَادَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنَ الْحُجْرَةِ لَا تَعْجَلِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ خَجِلَةً فَاسْتَقْبَلَتْنِي نَرْجِسُ وَ هِيَ تَرْتَعِدُ فَضَمَمْتُهَا إِلَى صَدْرِي وَ قَرَأْتُ عَلَيْهَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فَأَجَابَنِي الْخَلَفُ مِنْ بَطْنِهَا يَقْرَأُ كَقِرَاءَتِي قَالَتْ وَ أَشْرَقَ نُورٌ فِي الْبَيْتِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الْخَلَفُ تَحْتَهَا سَاجِدٌ لِلَّهِ تَعَالَى إِلَى 456 الْقِبْلَةِ فَأَخَذْتُهُ فَنَادَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنَ الْحُجْرَةِ هَلُمِّي بِابْنِي إِلَيَّ يَا عَمَّةِ قَالَتْ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَوَضَعَ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَ أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَ قَالَ انْطِقْ يَا بُنَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَحْذَرُونَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.