قَالَتْ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسِرَّ إِلَيْكَ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ مِنْ أَجْلِ أَصْحَابِكَ.
فَقُلْتُ مَا أَرَدْتِ أَنْ تَقُولِي فَقَالَتْ يَقُولُ لَكَ يَعْنِي صَاحِبَ الدَّارِ وَ لَمْ تَذْكُرْ 462 أَحَداً بِاسْمِهِ لَا تُخَاشِنَنَّ أَصْحَابَكَ وَ شُرَكَاءَكَ وَ لَا تُلَاحِهِمْ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُكَ وَ دَارِهِمْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أُرَاجِعَهَا فَقُلْتُ أَيَّ أَصْحَابِي قَالَتْ شُرَكَاؤُكَ الَّذِينَ فِي بَلَدِكَ وَ فِي الدَّارِ مَعَكَ وَ قَدْ كَانَ جَرَى بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ مَعِي فِي الدَّارِ عَنَتٌ فِي الدِّينِ فَسَعَوْا بِي حَتَّى هَرَبْتُ وَ اسْتَتَرْتُ بِذَلِكَ السَّبَبِ فَوَقَفْتُ عَلَى أَنَّهَا عَنَتْ أُولَئِكَ.
وَ كُنْتُ نَذَرْتُ أَنْ أُلْقِيَ فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ لِيَأْخُذَهَا مَنْ أَرَادَ اللَّهُ فَأَخَذْتُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فِيهَا سِتَّةٌ رَضَوِيَّةٌ وَ قُلْتُ لَهَا ادْفَعِي هَذِهِ إِلَى الرَّجُلِ فَأَخَذَتِ الدَّرَاهِمَ وَ صَعِدَتْ وَ بَقِيَتْ سَاعَةً ثُمَّ نَزَلَتْ فَقَالَتْ يَقُولُ لَكَ لَيْسَ لَنَا فِيهَا حَقٌّ اجْعَلْهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي نَذَرْتَ وَ نَوَيْتَ وَ لَكِنْ هَذِهِ الرَّضَوِيَّةُ خُذْ مِنَّا بَدَلَهَا وَ أَلْقِهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي نَوَيْتَ فَفَعَلْتُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ شَكَكْتُ عِنْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ كَانَ اجْتَمَعَ عِنْدَ أَبِي مَالٌ جَلِيلٌ فَحَمَلَهُ وَ رَكِبَ السَّفِينَةَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ مُشَيِّعاً لَهُ فَوُعِكَ.
الخرائج و الجرائح