الشِّهْرِيِّ السَّمَنْدِ وَ السَّيْفِ وَ الْمِنْطَقَةِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجَ نَهْيٌ عَنْ زِيَارَةِ مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَشْهُرٍ زَارَهَا رَجُلَانِ مِنَ الشِّيعَةِ فَدَعَاهُمَا الْوَزِيرُ الْبَاقَطَانِيُّ وَ زَجَرَهُمَا فَقَالَ لِخَادِمِهِ الْقَ بَنِي الْفُرَاتِ وَ الْبُرْسِيِّينَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا تَزُورُوا مَقَابِرَ قُرَيْشٍ فَقَدْ أَمَرَ الْخَلِيفَةُ أَنْ يُقْبَضَ عَلَى كُلِّ مَنْ زَارَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ نَسِيمَ خَادِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام دَخَلْتُ عَلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام بَعْدَ مَوْلِدِهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ فَعَطَسْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ لِي يَرْحَمُكِ اللَّهُ قال [قَالَتْ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ 466 فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكِ فِي الْعُطَاسِ قُلْتُ بَلَى يَا سَيِّدِي قَالَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْمَوْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلَادَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ عليه السلام يَمْشِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي السَّنَّةِ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْهُ فَقَالَ اسْتَوْدَعْنَاهُ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى وَلَدَهَا
الخرائج و الجرائح