قَالَ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْكُوفَةَ مَضَيْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ مَا ذَكَرَ لِيَ الشَّابُّ.
فَقَالَ سَمْعاً وَ طَاعَةً وَ عَلَى يَدِهِ دَمُ الْأُضْحِيَّةِ.
وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُورَةَ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ نَحْوَ ذَلِكَ وَ زَادُوا قَالَ وَ مَشَيْنَا لَيْلَتَنَا فَإِذَا نَحْنُ عَلَى مَقَابِرِ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ فَقَالَ هُوَ ذَا مَنْزِلِي.
ثُمَّ قَالَ لِي تَمُرُّ أَنْتَ إِلَى ابْنِ الزُّرَارِيِّ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فَتَقُولُ لَهُ يُعْطِيكَ الْمَالَ بِعَلَامَةِ أَنَّهُ كَذَا وَ كَذَا وَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ مُغَطًّى بِكَذَا.
فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ.
ثُمَّ مَشَيْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى النَّوَاوِيسِ فِي السَّحَرِ فَجَلَسَ وَ حَفَرَ بِيَدِهِ فَإِذَا الْمَاءُ قَدْ خَرَجَ وَ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فَمَضَيْتُ إِلَى الزُّرَارِيِّ فَدَقَقْتُ الْبَابَ.
فَقَالَ مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَبُو سُورَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لِأَبِي سُورَةَ.
472 فَلَمَّا خَرَجَ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ صَافَحَنِي وَ قَبَّلَ وَجْهِي وَ وَضَعَ يَدَهُ بِيَدِي وَ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ أَدْخَلَنِي الدَّارَ وَ أَخْرَجَ الصُّرَّةَ مِنْ عِنْدِ رِجْلِ السَّرِيرِ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَاسْتَبْصَرَ أَبُو سُورَةَ وَ بَرِئَ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ.
الخرائج و الجرائح