فَقَالَ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ وَلَداً يَكُونُ لَهُ عَضُداً فَنِعْمَ الْعَضُدُ الْوَلَدُ ثُمَّ تَمَثَّلَ ع مَنْ كَانَ ذَا عَضُدٍ يُدْرِكُ ظُلَامَتَهُ * * * إِنَّ الذَّلِيلَ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ عَضُدٌ قُلْتُ أَ لَكَ وَلَدٌ.
قَالَ إِي وَ اللَّهِ سَيَكُونُ لِي وَلَدٌ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا فَأَمَّا الْآنَ فَلَا ثُمَّ تَمَثَّلَ لَعَلَّكَ يَوْماً أَنْ تَرَانِي كَأَنَّمَا * * * بَنِيَّ حَوَالَيَّ الْأُسُودُ اللَّوَابِدُ 479 فَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ يَلِدَ الْحَصَى * * * أَقَامَ زَمَاناً وَ هُوَ فِي النَّاسِ وَاحِدٌ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ تَزَوَّجْتُ بِالْكُوفَةِ امْرَأَةً مِنْ قَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو هِلَالٍ خَزَّازُونَ وَ حَصَلَتْ لَهَا مَنْزِلَةٌ مِنْ قَلْبِي فَجَرَى بَيْنَنَا كَلَامٌ اقْتَضَى خُرُوجَهَا عَنْ بَيْتِي غَضَباً وَ رُمْتُ رَدَّهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي أَهْلِهَا فِي عِزٍّ وَ عَشِيرَةٍ فَضَاقَ لِذَلِكَ صَدْرِي وَ تَجَهَّزْتُ إِلَى السَّفَرِ فَخَرَجْتُ إِلَى بَغْدَادَ أَنَا وَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِهَا فَقَدِمْنَاهَا وَ قَضَيْنَا الْحَقَّ فِي وَاجِبِ الزِّيَارَةِ وَ تَوَجَّهْنَا إِلَى دَارِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ وَ كَانَ مُسْتَتِراً مِنَ السُّلْطَانِ فَدَخَلْنَا وَ سَلَّمْنَا فَقَالَ إِنْ كَانَ
الخرائج و الجرائح