الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّهُ يَشْكُوكُمْ وَ يَقُولُ عَمِلْتُ لَكُمْ سِنِينَ وَ أَتْعَبْتُمُونِي فِي حَوَائِجِكُمْ فَلَمَّا أَنْ كَبِرْتُ أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْحَرُونِي لِعُرْسٍ.

قَالُوا قَدْ كَانَ كَذَلِكَ وَ قَدْ وَهَبْنَاهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بَلْ تَبِيعُونَنِيهِ فَابْتَاعَهُ وَ أَعْتَقَهُ فَكَانَ يَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ وَ يَعْلِفُهُ أَهْلُهَا وَ يَقُولُونَ لَهُ عَتِيقُ رَسُولِ اللَّهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَيْهِ فَشَكَا نُضُوبَ مَاءِ بِئْرِهِمْ فَأَخَذَ صلى الله عليه وآله وسلم حَصَاةً أَوْ حَصَاتَيْنِ وَ فَرَكَهَا بِأَنَامِلِهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا الْأَعْرَابِيَّ وَ قَالَ ارْمِهَا بِالْبِئْرِ فَلَمَّا رَمَاهَا فِيهَا فَارَ الْمَاءُ إِلَى رَأْسِهَا وَ مِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَوْماً جَالِساً وَ حَوْلَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَقَالَ لَهُمْ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ صَرْعَى وَ قُبُورُكُمْ شَتَّى فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام أَ نَمُوتُ مَوْتاً أَوْ نُقْتَلُ قَتْلًا فَقَالَ يَا بُنَيَّ بَلْ تُقْتَلُ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَ يُقْتَلُ أَخُوكَ ظَمَأً وَ يُقْتَلُ أَبُوكَ ظُلْماً وَ تُشَرَّدُ ذَرَارِيُّكُمْ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ مَنْ يَقْتُلُنَا قَالَ شِرَارُ النَّاسِ قَالَ فَهَلْ يَزُورُنَا أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُرِيدُونَ بِزِيَارَتِكُمْ بِرِّي وَ صِلَتِي فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِئْتُهُمْ وَ أُخَلِّصُهُمْ مِنْ أَهْوَالِهِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.