الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ وَيْحَكُمْ أَيُّكُمُ النَّبِيُّ هَذَا أَوْ هَذَا.

قِيلَ هَذَا النَّبِيُّ وَ هَذَا أَخُوهُ وَ وَصِيُّهُ.

فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لِيَكْفِيَهُ مَا فِي بَطْنِ نَاقَتِهِ فَكَفَاهُ وَ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَبَعَثَ عَلِيّاً فِي حَاجَةٍ وَ قَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْعَصْرَ وَ لَمْ يُصَلِّهَا عَلِيٌّ فَلَمَّا رَجَعَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ رَأْسَهُ قَالَ عَلِيٌّ لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً حُبِسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّكَ فَرُدَّ لَهُ الشَّمْسَ فَطَلَعَتْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ وَ الْأَرْضِ حَتَّى صَلَّى عَلِيٌّ الْعَصْرَ ثُمَّ غَرَبَتْ.

قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَ أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى إِيمَاءً ثُمَّ قَالَ 499 لَهُ النَّبِيُّ يَا عَلِيُّ أَمَا إِنَّهَا سَتُرَدُّ عَلَيْكَ بَعْدِي حُجَّةً عَلَى أَهْلِ خِلَافِكَ.

فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي ذَلِكَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.