إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ * * * رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فِي ضَوْئِهَا * * * عَصْراً كَأَنَّ الشَّمْسُ لَمْ تَغْرُبْ 503 وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ لِلنَّبِيِّ بِمَا أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ وَ أَتَانِي أَ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ لِلْعَذْقِ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ وَ كَانَ عَامِرِيّاً فَخَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَالَ يَا آلَ عَامِرِ بْنَ صَعْصَعَةَ وَ اللَّهِ لَا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ أَبَداً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً فَقَالَ مَا فَعَلَتْ غُنَيْمَاتُكَ قُلْتُ إِنَّ لَهَا قِصَّةً عَجِيبَةً بَيْنَا أَنَا فِي صَلَاتِي إِذْ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى غَنَمِي فَقُلْتُ 504 فِي نَفْسِي لَا أَقْطَعُ الصَّلَاةَ فَأَخَذَ حَمَلًا فَذَهَبَ بِهِ وَ أَنَا أَحُسُّ بِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلَى الذِّئْبِ أَسَدٌ فَاسْتَنْقَذَ الْحَمَلَ مِنْهُ وَ رَدَّهُ فِي الْقَطِيعِ ثُمَّ نَادَانِي يَا أَبَا ذَرٍّ أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَنِي بِغَنَمِكَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ لِيَ الْأَسَدُ امْضِ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبِرْهُ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَ صَاحِبَكَ الْحَافِظَ لِشَرِيعَتِكَ وَ وَكَّلَ أَسَداً بِغَنَمِهِ فَعَجِبَ مَنْ كَانَ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ ذَلِكَ
الخرائج و الجرائح