وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدِ اصْطَادَ ضَبّاً وَ هُوَ فِي كُمِّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَا أُومِنُ بِكَ حَتَّى يَنْطِقَ هَذَا الضَّبُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اصْطَفَاكَ اللَّهُ حَبِيباً فَأَسْلَمَ السُّلَمِيُّ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سُئِلَ هَلْ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُذَيْفَةَ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ كَانَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَتِهِ وَ النَّاسُ أَمَامَهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْعَقَبَةِ وَ قَدْ جَلَسَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ثَمَانِيَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ أَوْ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ وَ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَدْ قَعَدُوا لَكَ عَلَى الْعَقَبَةِ لِيَنْفِرُوا نَاقَتَكَ 505 فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَنْتُمُ الْقُعُودُ لِتَنْفِرُوا نَاقَتِي وَ كَانَ حُذَيْفَةُ خَلْفَهُ فَلَحِقَ فَقَالَ يَا حُذَيْفَةُ سَمِعْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اكْتُمْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانُوا جُلُوساً يَتَذَاكَرُونَ وَ فِيهِمْ عَلِيٌّ عليه السلام إِذْ أَتَاهُمْ يَهُودِيٌّ فَقَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا تَرَكْتُمْ دَرَجَةً لِلْأَنْبِيَاءِ إِلَّا نَحَلْتُمُوهَا لِنَبِيِّكُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ مُوسَى عليه السلام كَلَّمَ رَبَّهُ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَإِنَّ اللَّهَ كَلَّمَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ لَئِنْ قَالَتِ النَّصَارَى إِنَّ عِيسَى أَبْرَأَ الْعُمْيَانَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى فَإِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا سَأَلَتْهُ قُرَيْشٌ إِحْيَاءَ مَيِّتٍ دَعَانِي وَ بَعَثَنِي مَعَهُمْ إِلَى الْمَقَابِرِ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَقَامُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ شَهِدَ وَقْعَةَ أُحُدٍ فَأَصَابَتْهُ طَعْنَةٌ فِي عَيْنِهِ فَبَدَرَتْ حَدَقَتُهُ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ وَ أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي الْآنَ تُبْغِضُنِي فَأَخَذَهَا
الخرائج و الجرائح