الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ الرَّاهِبُ لَقَدْ مَاتَ هَذَا الرَّسُولُ فَقُلْتُ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ بِوَفَاتِهِ قَالَ إِنَّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَصِلُوا إِلَيَّ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ دَانِيَالَ فَمَرَرْتُ بِصِفَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَعْتِهِ وَ أَيَّامِهِ وَ أَجَلِهِ فَوَجَدْتُ أَنَّهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ يُتَوَفَّى فَقَالَ ذُو الْكَلَاعِ أَنَا أَنْصَرِفُ قَالَ جَرِيرٌ فَرَجَعْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ تُوُفِّيَ ذَلِكَ الْيَوْمَ 519 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجٰارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً قَالَ يَقُولُ اللَّهُ يَبِسَتْ قُلُوبُكُمْ مَعَاشِرَ الْيَهُودِ كَالْحِجَارَةِ الْيَابِسَةِ لَا تَرْشَحُ بِرُطُوبَةٍ أَيْ إِنَّكُمْ لَا حَقَّ اللَّهِ تُؤَدُّونَ وَ لَا أَمْوَالَكُمْ تَتَصَدَّقُونَ وَ لَا بِالْمَعْرُوفِ تَتَكَرَّمُونَ وَ لَا لِلضَّيْفِ تُقْرُونَ وَ لَا مَكْرُوباً تُغِيثُونَ وَ لَا بِشَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِيَّةِ تُعَاشِرُونَ وَ تُوَاصِلُونَ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً أَبْهَمَ عَلَى السَّامِعِينَ وَ لَمْ يَبِنْ لَهُمْ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ أَكَلْتُ لَحْماً أَوْ خُبْزاً وَ هُوَ لَا يُرِيدُ بِهِ أَنِّي لَا أَدْرِي مَا أَكَلْتُ بَلْ يُرِيدُ بِهِ أَنْ يُبْهِمَ عَلَى السَّامِعِ حَتَّى لَا يَعْلَمَ مَا ذَا أَكَلَ وَ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ أَكَلَ أَيَّهُمَا وَ إِنَّ مِنَ الْحِجٰارَةِ لَمٰا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهٰارُ أَيْ قُلُوبُكُمْ فِي الْقَسَاوَةِ بِحَيْثُ لَا يَجِيءُ مِنْهَا خَيْرٌ يَا يَهُودُ وَ فِي الْحِجَارَةِ مَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ فَتَجِيءُ بِالْخَيْرِ وَ النَّبَاتِ لِبَنِي آدَمَ وَ إِنَّ مِنْهٰا أَيْ وَ إِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمٰا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمٰاءُ دُونَ الْأَنْهَارِ وَ قُلُوبُكُمْ لَا يَجِيءُ مِنْهَا لَا كَثِيرٌ مِنَ الْخَيْرِ وَ لَا قَلِيلٌ وَ إِنَّ مِنْهٰا أَيْ مِنَ الْحِجَارَةِ إِنْ أُقْسِمُ عَلَيْهَا بِاسْمِ اللَّهِ تَهْبِطُ وَ لَيْسَ فِي قُلُوبِكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ فَقَالُوا زَعَمْتَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ الْحِجَارَةَ أَلْيَنُ مِنْ قُلُوبِنَا وَ هَذِهِ الْجِبَالُ بِحَضْرَتِنَا فَاسْتَشْهِدْهَا عَلَى تَصْدِيقِكَ فَإِنْ نَطَقَتْ بِتَصْدِيقِكَ فَأَنْتَ الْمُحِقُّ فَخَرَجُوا إِلَى أَوْعَرِ جَبَلٍ فَقَالُوا اسْتَشْهِدْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.