الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

أَسْأَلُكَ يَا جَبَلُ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ بِذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ خَفَّفَ اللَّهُ الْعَرْشَ عَلَى كَوَاهِلِ ثَمَانِيَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى تَحْرِيكِهِ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ وَ فَاضَ الْمَاءُ فَنَادَى أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَنَّ قُلُوبَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ كَمَا وَصَفْتَ أَقْسَى مِنَ الْحِجَارَةِ فَقَالَ الْيَهُودُ أَ عَلَيْنَا تَلْبَسُ أَجْلَسْتَ أَصْحَابَكَ خَلْفَ هَذَا الْجَبَلِ يَنْطِقُونَ بِمِثْلِ هَذَا فَإِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَتَنَحَّ مِنْ مَوْضِعِكَ إِلَى ذِي الْقَرَارِ وَ مُرْ هَذَا الْجَبَلَ يَسِيرُ إِلَيْكَ وَ مُرْهُ أَنْ يَنْقَطِعَ نِصْفَيْنِ تَرْتَفِعُ السُّفْلَى وَ تَنْخَفِضُ الْعُلْيَا فَأَشَارَ إِلَى حَجَرٍ تَدَحْرَجْ فَتَدَحْرَجَ ثُمَّ قَالَ لِمُخَاطِبِهِ خُذْهُ وَ قَرِّبْهُ فَسَيُعِيدُ عَلَيْكَ بِمَا سَمِعْتَ فَإِنَّ هَذَا جُزْءٌ مِنْ هَذَا الْجَبَلِ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ فَأَدْنَاهُ مِنْ أُذُنِهِ فَنَطَقَ الْحَجَرُ بِمِثْلِ مَا نَطَقَ بِهِ الْجَبَلُ قَالَ فَأْتِنِي بِمَا اقْتَرَحْتَ فَتَبَاعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى فَضَاءٍ وَاسِعٍ هُنَاكَ ثُمَّ نَادَى أَيُّهَا الْجَبَلُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ لَمَّا اقْتَلَعْتَ مِنْ مَكَانِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ جِئْتَ إِلَى حَضْرَتِي فَتَزَلْزَلَ الْجَبَلُ وَ سَارَ مِثْلَ الْفَرَسِ الْهِمْلَاجِ وَ نَادَى هَا أَنَا سَامِعٌ لَكَ وَ مُطِيعٌ مُرْنِي فَقَالَ هَؤُلَاءِ اقْتَرَحُوا عَلَيَّ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تَنْقَطِعَ مِنْ أَصْلِكَ فَتَصِيرَ نِصْفَيْنِ فَيَنْخَفِضَ أَعْلَاكَ وَ يَرْتَفِعَ أَسْفَلُكَ فَتَقَطَّعَ نِصْفَيْنِ فَارْتَفَعَ أَسْفَلُهُ وَ انْخَفَضَ أَعْلَاهُ فَصَارَ فَرْعُهُ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.