بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ عَلَى نَبِيٍّ مَحْبُورٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ بِالْعِزِّ مَذْكُورٌ وَ بِالْفَخْرِ مَشْهُورٌ وَ عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ مَشْكُورٌ قَالَ سَلْمَانُ فَتَعَلَّمْتُهُ وَ عَلَّمْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ إِنْسَانٍ مِمَّنْ بِهِ الْحُمَّى فَكُلُّهُمْ 535 بَرَءُوا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا كَانَ وَقْتُ زِفَافِهَا عليه السلام اتَّخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم طَعَاماً وَ خَبِيصاً وَ قَالَ لِعَلِيٍّ ادْعُ النَّاسَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام جِئْتُ إِلَى النَّاسِ فَقُلْتُ أَجِيبُوا الْوَلِيمَةَ فَأَقْبَلُوا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِي أَدْخِلْ عَشَرَةً عَشَرَةً فَدَخَلُوا وَ قَدَّمَ إِلَيْهِمُ الطَّعَامَ وَ الثَّرِيدَ وَ الْعُرَاقَ فَأَكَلُوا ثُمَّ أَطْعَمَهُمُ السَّمْنَ وَ التَّمْرَ وَ لَا يَزْدَادُ الطَّعَامُ إِلَّا بَرَكَةً فَلَمَّا أَطْعَمَ الرِّجَالَ عَمَدَ إِلَى فَاضِلٍ مِنْهَا فَتَفَلَ فِيهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا وَ بَعَثَ مِنْهَا إِلَى نِسَائِهِ وَ قَالَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَ أَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ.
ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا بِصَحْفَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا نَصِيباً فَقَالَ هَذَا لَكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فِي زُمْرَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِهَدِيَّةٍ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ امْلَئِي الْقَعْبَ مَاءً فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ اشْرَبْ نِصْفَهُ ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ اشْرَبِي وَ أَبْقِي ثُمَّ أَخَذَ الْبَاقِيَ فَصَبَّهُ
الخرائج و الجرائح