عَلَى وَجْهِهَا وَ نَحْرِهَا ثُمَّ فَتَحَ السَّلَّةَ فَإِذَا فِيهَا كَعْكٌ وَ مَوْزٌ وَ زَبِيبٌ فَقَالَ هَذَا هَدِيَّةُ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَأَعْطَى عَلِيّاً نِصْفاً وَ أَعْطَى فَاطِمَةَ نِصْفاً وَ قَالَ هَذِهِ هَدِيَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَيْكُمَا وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي لِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي بِأَنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مَلَائِكَةً مِنْ تَحْتِهَا مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ خَطّاً فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا فَلَا تَلْقَى تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ مُحِبّاً لَنَا إِلَّا دَفَعَتْ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْهَا: أَنَّ سَلْمَانَ قَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ 537 جَائِعَانِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُمَا مَا لَكُمَا يَا حَبِيبَيَّ قَالا نَشْتَهِي طَعَاماً فَقَالَ اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُمَا طَعَاماً قَالَ سَلْمَانُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِيَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَفَرْجَلَةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجِرَّةِ الْكَبِيرَةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ فَفَرَكَهَا بِإِبْهَامِهِ فَصَيَّرَهَا نِصْفَيْنِ وَ دَفَعَ نِصْفَهَا لِلْحَسَنِ وَ نِصْفَهَا لِلْحُسَيْنِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ إِنِّي أَشْتَهِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا طَعَامٌ مِنَ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهُ أَحَدٌ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ الْحِسَابِ غَيْرُنَا وَ إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ
الخرائج و الجرائح