الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِسُورَةِ هَلْ أَتَى 541 فصل في أعلام أمير المؤمنين ع وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَارَ مَلِيّاً وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ سَايَرْتُهُ مَاشِياً فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْكَبْ كَمَا رَكِبْتُ وَ أَمْشِي كَمَا مَشَيْتَ فَقُلْتُ بَلْ تَرْكَبُ وَ أَنَا أَمْشِي فَسَارَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْكَبْ كَمَا رَكِبْتُ حَتَّى أَمْشِيَ كَمَا مَشَيْتَ فَأَنْتَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ فَقُلْتُ بَلْ تَرْكَبُ وَ أَمْشِي فَسَارَ مَلِيّاً حَتَّى بَلَغْنَا إِلَى غَدِيرِ مَاءٍ فَثَنَى رِجْلَهُ مِنَ الرِّكَابِ وَ نَزَلَ وَ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَ أَسْبَغْتُ الْوُضُوءَ مَعَهُ ثُمَّ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَ صَلَّى وَ صَفَفْتُ قَدَمَيَّ وَ صَلَّيْتُ حِذَاءَهُ فَبَيْنَا أَنَا سَاجِدٌ إِذْ قَالَ يَا عَلِيُّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ إِلَى هَدِيَّةِ اللَّهِ إِلَيْكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِنَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذَا عَلَيْهِ فَرَسٌ بِسَرْجِهِ وَ لِجَامِهِ فَقَالَ هَذَا هَدِيَّةُ اللَّهِ إِلَيْكَ ارْكَبْهُ فَرَكِبْتُهُ وَ سِرْتُ مَعَ النَّبِيِّ ص وَ مِنْهَا: قَوْلُهُ عليه السلام وَ اعْلَمْ أَنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطَمْرَيْهِ يَسُدُّ فَوْرَةَ جُوعِهِ بِقُرْصَيْهِ لَا يَطْعَمُ الْفِلْذَةَ فِي حَوْلَيْهِ إِلَّا فِي سَنَةِ أُضْحِيَّةٍ وَ لَنْ تَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ فَأَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ كَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ إِذَا كَانَ قُوتُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ هَذَا قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَنْ مُبَارَزَةِ الْأَقْرَانِ وَ مُنَازَلَةِ الشُّجْعَانِ وَ اللَّهِ مَا قَلَعْتُ بَابَ خَيْبَرَ بِقُوَّةٍ جَسَدَانِيَّةٍ وَ لَا بِحَرَكَةٍ غَذَائِيَّةٍ لَكِنِّي أُيِّدْتُ بِقُوَّةٍ مَلَكِيَّةٍ وَ نَفْسٍ بِنُورِ رَبِّهَا مُضِيَّةٍ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.