رواه الشيخ الصّدوق رحمه اللّٰه في كمال الدِّين، الباب ٢٩ تحت رقم ٢: عن المظفّر ابن جمفر بن المظفّر العلويّ، عن جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، عن جبرثيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن محمّد الصير في، عن حنان بن سدير...
ورواه الحمويني في فرائد السمطين، تحت رقم ٤٢٤.
ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و و.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسن عليه السلام على من أنكر عليه مصالحة معاوية ٦٩ pOsI وعن زيد بن وهب الجهنيّ، قال: لمّا طُعِنَ الحسن بن علي عليهما السلام بالمدائن أتيته وهو متوجّع، فقلت: ما ترى يا ابن رسول اللّٰه فإِنَّ النّاس متحيّرون؟
فقال:
أرى والله أنَّ معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلى، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتّى يدفعوني إِليه سلماً.
فوالله لئن أُسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، أو يمنَّ عليَّ فيكون سبّة على بني هاشم إِلى آخر الدّهر ولمعاوية لا يزال يمنّ بها وعقبه على الحيّ منّا والميت.
قال:
قلت: تترك يا ابن رسول اللّٰه شيعتك كالغنم ليس لها راع؟
قال:
وما أصنع يا أخا جهينة؟
إِنّي والله أعلم بأمر قد أدّي به إِليّ عن في (ج) و«د»: ونهبوا ثقلي.
والتقلُ، محركة: متاع المسافر وحشمه وكل شيء نفيس مصون، ومنه الحديث: إِنّي تارك فيكم الثقلين؛ كتاب اللّٰه وعترتي - القاموس.
الأحتجاج