وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَنْ قَنْبَرَ رض قَالَ كُنْتُ مَعَ مَوْلَايَ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَنَزَعَ قَمِيصَهُ وَ نَزَلَ إِلَى الْمَاءِ فَجَاءَتْ مَوْجَةٌ فَأَخَذَتِ الْقَمِيصَ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ يَا أَبَا الْحَسَنِ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ وَ خُذْ مَا تَرَى فَإِذَا مِنْدِيلٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ فِيهِ قَمِيصٌ مَطْوِيٌّ فَأَخَذَهُ وَ لَبِسَهُ وَ إِذَا فِي جَيْبِهِ رُقْعَةٌ فِيهَا مَكْتُوبٌ هَدِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَذَا قَمِيصُ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ 560 كَذٰلِكَ وَ أَوْرَثْنٰاهٰا قَوْماً آخَرِينَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ بِأَرْضٍ قَفْرٍ فَرَأَى دُرَّاجاً فَقَالَ يَا دُرَّاجُ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ وَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُكَ وَ مَشْرَبُكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ إِذَا جُعْتُ أُصَلِّي عَلَيْكُمْ فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ فَأَدْعُو عَلَى ظَالِمِيكُمْ فَأَرْوَى فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَا أُعْطِيَ مَنْطِقَ الطَّيْرِ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فَقَالَ عَلِيٌّ لَوْ لَا مُحَمَّدٌ وَ آلُهُ لَمَا خُلِقَ سُلَيْمَانُ وَ لَا أَبُوهُ آدَمُ
الخرائج و الجرائح