الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَلَمَّا دَخَلَ أَخُوهَا أَمْهَرَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَزَوَّجَ بِهَا وَ عَلِقَتْ بِمُحَمَّدٍ وَ وَلَدَتْهُ.

566 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّ الْمَنْصُورَ بَعَثَ إِلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّهُ يَدْعُونِي وَ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَ أَنَا أَذْكُرُهَا فَيَقْتُلُنِي فَكَتَبْتُ وَصِيَّتِي وَ لَبِسْتُ أَكْفَانِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ.

فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ فَشَمَّ رَائِحَةَ الْحَنُوطِ وَ قَالَ لَتَصْدُقَنِّي أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ.

قُلْتُ كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَاسْتَوَى وَ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اسْمَعْ مِنِّي كُنْتُ هَارِباً مِنْ بَنِي مَرْوَانَ أَدُورُ الْبِلَادَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى النَّاسِ بِفَضَائِلِ عَلِيٍّ حَتَّى وَرَدْتُ بِلَادَ الشَّامِ وَ أَتَيْتُ مَسْجِداً وَ عَلَيَّ أَطْمَارٌ.

فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ دَخَلَ صَبِيَّانِ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمَا وَ بِمَنِ اسْمُكُمَا عَلَى اسْمِهِمَا فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْمَدِينَةِ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً غَيْرُهُ وَ قَالَ سَمَّاهُمَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَقُمْتُ فَرِحاً وَ رَوَيْتُ لَهُ فَضِيلَةً مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ فَخَلَعَ عَلَيَّ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا وَ أَرْشَدَنِي إِلَى فَتًى وَ ذَكَرْتُ عِنْدَهُ أَيْضاً عَلِيّاً وَ مَنَاقِبَهُ فَحَمَلَنِي عَلَى بَغْلَةٍ وَ أَعْطَانِي مَالًا جَزِيلًا.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.