الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ثُمَّ قَالَ قُمْ حَتَّى أُرِيَكَ أَخِيَ الْمُبْغِضَ لِعَلِيٍّ فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ وَ جَلَسْتُ فِي الصَّفِّ وَ إِلَى جَانِبِي ذَلِكَ الْمُبْغِضُ مُعْتَمّاً فَلَمَّا رَكَعَ وَ سَجَدَ سَقَطَتِ الْعِمَامَةُ عَنْهُ فَإِذَا رَأْسُهُ كَرَأْسِ الْخِنْزِيرِ فَلَمَّا سَلَّمْنَا قُلْتُ لَهُ مَا هَذَا.

قَالَ أَنْتَ صَاحِبُ أَخِي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى وَ قَالَ كُنْتُ مُؤَذِّناً فَكُلَّمَا 567 أَصْبَحْتُ لَعَنْتُ عَلِيّاً أَلْفَ مَرَّةٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَعَنْتُهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ مَرَّةٍ فَانْصَرَفْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ نِمْتُ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ وَ رَأَيْتُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ يَسْقُونَ النَّاسَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ تَلْعَنُ عَلِيّاً ثُمَّ بَصَقَ فِي وَجْهِي وَ قَالَ قُمْ غَيَّرَ اللَّهُ مَا بِكَ مِنْ نِعْمَةٍ فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا رَأْسِي وَ وَجْهِي كَمَا تَرَى 568 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْبَاهِلِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اشْتَكَى وَ كَانَ مَحْمُوماً فَدَخَلْنَا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَلِمَتْ بِي أُمُّ مِلْدَمٍ فَحَسَرَ عَلِيٌّ يَدَهُ الْيُمْنَى وَ حَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلِيٌّ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ اخْرُجِي فَإِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ رَسُولُهُ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ طَرَحَ عَنْهُ الْإِزَارَ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكَ بِخِصَالٍ وَ مِمَّا فَضَّلَكَ بِهِ أَنْ جَعَلَ الْأَوْجَاعَ مُطِيعَةً لَكَ فَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تَزْجُرُهُ إِلَّا انْزَجَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.